2 -واقعًا على الشرك، أي: شيئًا غيره من ملك وأنس وجنيّ، فكيف
بصنم.
-والمصدر المؤول"أَن نّشُرِكَ ..."في محل رفع اسم"كَانَ".
وجملة:"نُشْرِكَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
وجملة:"مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ ..."لا محل لها؛ استئنافية تعليلية.
ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ:
ذَلِكَ:"ذَا": اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف:
للخطاب. والإشارة إلى ترك الشرك، أي: ذلك التوحيد من فضل الله علينا.
مِنْ فَضْلِ: متعلقان بمحذوف حْبر"ذَا". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه
مجرور. عَلَيْنَا: متعلقان بـ"فَضْلِ". وَعَلَى النَّاسِ: متعلقان بـ"فَضْلِ"، فهما
معطوفان على"عَلَيْنَا".
* وجملة:"ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
وَلَكِنَّ: الواو: عاطفة، و"لَكِنَّ": حرف مشبه بالفعل ناسخ للاستدراك.
أَكْثَرَ: اسم"لَكِنَّ"منصوب. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.
لَا يَشْكُرُونَ: مثل:"لَا يُؤْمِنُونَ"في الآية السابقة.
* وجملة:"لَكِنَّ أكثر ..."معطوفة على جملة:"ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ..."
فهي لامحل لها.
* وجملة:"لَا يَشْكُرُونَ"في محل رفع خبر"لكِن".
{يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) }
يَاصَاحِبَيِ:"يَا": للنداء، والمنادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الياء،
وحذفت النون للإضافة، والياء: في محل جر مضاف إليه. السِّجْنِ: مضاف إليه
مجرور.
وفي الإضافة احتمالان:
1 -من باب الإضافة إلى الظرف، أي: يا صاحبي في السجن نحو
قولنا: يا رفادتى الليلة، فقد ناداهما بعنوان الصحبة في مكان
الأشجان والأحزان.
2 -من باب الإضافة إلى المشبه بالمفعول به، أي: يا ساكني السجن.
أَأَرْبَابٌ: الهمزة: للأستفهام، و"أَرْبَابٌ"مبتدأ مر فوع.
مُتَفَرِّقُونَ: صفة لـ"أَرْبَابٌ"مرفوعة، وعلامة رفعها الواو.
خَيْرٌ: خبر مرفوع. أَمِر: حرف عطف متصلة معادلة لهمزة الاستفهام.