{وَارِدَهُمْ} : مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
وذكَر في {أَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ} على المعنى، لأن السيارة في المعنى للرجال.
* وجملة: {أَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ} معطوفة على جملة: {جَاءَتْ سَيَّارَةٌ} لا محل لها.
{فَأَدْلَى} : الفاء: عاطفة، والماضي مبني على الفتح المقدّر، والفاعل (هو) .
{دَلْوَهُ} : مثل {وَارِدَهُمْ} .
* وجملة. {أَدْلَى دَلْوَهُ} معطوفة على جملة: {أَرْسَلُوا} لا محل لها.
قَالَ: تقدَّم في الآية السابقة.
{يَابُشْرَى} : يَا: للنداء، و"بُشْرَى": منادى وفيه وجهان:
1 -نكرة مقصودة مبني عل الضم المقدّر في محل نصب.
2 -نكرة غير مقصودة منصوب، ولم ينوَّن لأنه ممنوع من الصرف.
وقال الشهاب:"وقيل المنادى محذوف، أي: يا قومي انظروا أو أسمعوا"
بشراي ..."."
* وجملة: {قَالَ يَابُشْرَى} لا محل لها؛ استئنافية بيانية مبنية على سؤال يقتضيه
الحال، وفي الكلام حذف، والتقدير: فتعلى بها يوسف فأخرجه الوارد، وحين
رآه قال يا بشرى.
* وجملة النداء: {يَابُشْرَى ... } فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول القول.
2 -اعتراضية بين القول ومقوله.
هَذَا:"هَا": للتنبيه، واسم الإشارة مبني في محل رفع مبتدأ. {غُلَامٌ} : خبر
مرفوع.
* وجملة: {هَذَا غُلَامٌ} فيها ما يأتي:
1 -استئنافية لا محل لها.
2 -مقول القول.
{وَأَسَرُّوهُ} : مثل {جَاءُوا} في الآية السابقة، والهاء: في محل نصب مفعول به
تعود إلى يوسف عليه السلام، أما ضمير الفاعل (الواو) ففيه رأيان:
1 -المدلي وأصحابه، أي: أخفوا أمره أو وجدانهم له في الجب.
2 -إخوة يوسف، أي: كتموا أنه أخوهم.
{بِضَاعَةً} : فيه ما يأتي:
1 -حال من مفعول"أَسَرُّوهُ"، أي: أخفوا يوسف متاعاً للتجارة أو مبضوعاً
للتجارة.
2 -مفعول به ثان، أي: أخفى إخوته أنه أخوهم جاعليه بضاعة، أو: صيَّروه
بضاعة.
3 -تمييز.
والوجه الأول أقوى وأمتن وعليه الرأي.
{وَاللَّهُ} : الواو: استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. {عَلِيمٌ} : خبر مرفوع.
بِمَا: الباء: حرف جر، و"مَا"تحتمل أن تكون:
1 -مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء.