2 -موصولة في محل جر، وعائدها محذوف، أي: يعملونه.
والجار والمجرور متعلقان بـ {عَلِيمٌ} .
{يَعْمَلُونَ} : فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة: {اللَّهُ عَلِيمٌ} لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة: {يَعْمَلُونَ} لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي أو الاسمي.
{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20) }
{وَشَرَوْهُ} : الواو: عاطفة، والفعل ماض مبني على الضم المقدَّر على الألف
المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب
مفعول به. وهو بمعنى (باعوه) إن كانت واو الضمير عائدة على إخوة يوسف.
وبمعنى (اشترَوْه) إن كانت عائدة على المدلي وأصحابه.
{بِثَمَنٍ} : متعلقان بـ {شَرَوْهُ} .
{بَخْسٍ} : صفة لـ"ثَمَنٍ"مجرورة، وهو مصدر وصف به للمبالغة أو هو بمعنى
مفعول، أي: مبخوس.
{دَرَاهِمَ} : بدل من"ثَمَنٍ"مجرور، وعلامة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من
الصرف.
{مَعْدُودَةٍ} : صفة لـ {دَرَاهِمَ} مجرورة، وتفيد القلّة.
* وجملة: {شَرَوْهُ بِثَمَنٍ ... } معطوفة على جملة: {أَسَرُّوهُ بِضَاعَةً} لا محل
لها.
{وَكَانُوا} : الواو: حالية أو عاطفة، والفعل ماض ناقص مبني على الضم،
والواو: في محل رفع اسمه.
فِيلِا: في متعلّق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 - {الزَّاهِدِينَ} المذكور في الآية بعده، وردَّ ذلك الزمخشري وابن
هشام إن كانت (أل) في {الزَّاهِدِينَ} موصولة؛ لأن معمول الصلة
(فيه) لا يتقدَّم على الموصول، وأجاز ذلك أبو حيان وتلميذه
السمين وابن الحاجب اتّساعاً في الجارّ والمجرور.
أما إذا كانت (أل) في {الزَّاهِدِينَ} للتعريف فلا خلاف في تق
(فيه) بـ {الزَّاهِدِينَ} بعده.
2 -محذوف تقديره"أعني"أو"زَاهِدِينَ". قال المرادي:"لا"
يجوز تقديم الصلة ولا شيء منها على الموصول. وأما نحو
{وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} فالجار متعلّق بمحذوف دلَّت عليه
صلة"أل"لا بصلتها، والتقدير: وكانوا زاهدين فيه من الزاهدين"."
3 -الكون المحذوف الذي تعلّق به {مِنَ الزَّاهِدِينَ} .
والوجه الأول أظهر اتّساعاً.