فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223501 من 466147

لهم اليوم جناب القُربة، ولهم غداً جناب المثوبة. والكفار اليوم في عقوبة الفرقة، وغداً في عقوبة الحرقة.

{فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} فلا استثناء لبعض أوقات أهل الجنة من أول أمرهم قبل دخولهم الجنة أو بعده. أو يحتمل أنه يزيد على مدة السماوات والأرض.

وفي قوله {عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} - أي عطاءً غير مقطوع - دليلٌ على أن تلك النعم غير مقطوعة ولا ممنوعة.

{فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) }

لا يريد أنَّه عليه السلام في شَكٍ، ولكنه أراد به تحقيق كونهم مُضَاهين لآبائهم، كما تقول: لا شكَّ أنَّ هذا نهارٌ.

ويقال الخطابُ له والمرادُ به لأُمَّتِه.

{وَإنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ} : تجازيهم على الخير بخير وعلى الشر بضُر. (1) انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 158 - 159}

(1) لم يقل القشيري: وعلى الشر بشر، وإنما استعمل (الضر) تأدبا من ناحية، ولأنه - حسب مذهبه الكلامى - لا ينسب (الشر) للّه، من ناحية أخرى، وكما سنرى بعد قليل فِي تفسيره للحسنة وللسيئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت