فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207846 من 466147

وعن الحسن وغيره: (ولا أَدْرَأْتُكُمْ به) بهمزة ساكنة بعد الراء بعدها تاء مضمومة على أن الأصل: أدريتكم به، فقلبت الياء ألفًا لانفتاح ما قبلها وإن كانت ساكنة، كما قلبت في قول من قال: ياءَس في ييأس، ويابس في ييبس، فبقي (أدرأتكم) .

وعن قطرب: أن عقيلًا يقولون في أعطيته وأرضيته: أعطاته وأرضاته، يقلبون الياء ألفًا، فلما صار أدريتكم إلى أدراتكم قلبت الألف همزة، كما قيل: لَبَّأتُ بالحجِّ ورثَّأتُ الميت، ومنه قولهم: البأرُ، والخأتم، والعألم ونحو ذلك مما هَمَزته العرب ولا أصل له في الهمز، وسبب ذلك أن الألف

والهمزة من وادٍ واحد، ألا ترى أن الألف إذا مستها الحركةُ انقلبت همزة.

وقد جوز أن يكون من درأته، إذا دفعته، وأدرأته، إذا جعلته دارئًا، على معنى: ولا جعلتكم بتلاوته خصماء تدرؤونني بالجدال وتكذبونني.

وقوله: {فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ} (عمرًا) ظرف لِلَّبْثِ بمعنى: أقمت فيما بينكم مدة عمرٍ، أو مقدار عمر.

والدليل على أنه ظرف والمراد به الزمان: قول ابن عباس - رضي الله عنهما:"أقمت فيكم أربعين سنة". وإسكان ميمه جائز.

وقوله: {مِنْ قَبْلِهِ} يعني من قبل القرآن، وقيل من قبل هذا الوقت، وقيل: من قبل نزوله.

قوله عز وجل: {إِنَّهُ} ، الضمير للشأن والحديث.

{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (20) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت