فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207836 من 466147

وقيل: هي من صلة (عجب) ؛ لأنَّ (عجبًا) هنا بمعنى معجب، والمصدر إذا وقع موقع اسم فاعل أو مفعول جاز أن يتقدم معموله عليه. والوجه هو الأول، والعجب مصدر على بابه.

وقوله: {أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ} (منهم) من صلة محذوف لكونه صفة لرجل، لا من صلة {أَوْحَيْنَا} كما زعم بعضهم.

وقوله: {أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ} أن: هنا تحتمل ثلاثة أوجه:

أن تكون المفسرة بمعنى أي؛ لأنَّ الإيحاء فيه معنى القول.

وأن تكون المخففة من الثقيلة، والأصل أنه، والضمير ضمير الشأن والحديث، والمعنى: أن الشأن قولنا: أنذر الناس.

وأن تكون مع الفعل بتأويل المصدر على معنى: أوحينا إليه بأن أنذر الناس، أي: بإنذارهم.

وقوله: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ} محل (أن) النصب لعدم الجار وهو الباء، أو الجر على إرادته على الخلاف المشهور المذكور في غير موضع، أي: بشرهم بأن لهم سابقة وفضلًا ومنزلة رفيعة عند الله تعالى، يقال: فلان له قدم صدق عند. فلان، أي: منزلة وقدر.

وقوله: {إِنَّ هَذَا} هذا: إشارة إلى القرآن وما جاء به رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على قراءة من قرأ: (لسحر) بغير ألف بعد السين، وإلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على قراءة من قرأ بالألف بمعنى أن محمدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هذا لساحر مبين، وليس كما يقولون بل هو وحي ومُوحَى إليه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {يُدَبِّرُ} يحتمل أن يكون في موضع رفع على أنَّه خبر بعد خبر، وأن يكون في موضع نصب على الحال من المنوي في {اسْتَوَى} ، وأن يكون مستأنفًا لا محل له.

وقوله: {مَا مِنْ شَفِيعٍ} في موضع رفع، و (من) مزيدة، أي: ما شفيع إلَّا من بعد إذنه.

{مِنْ} من صلة شفيع. والمعنى: لا يشفع أحد لأحد إلَّا بعد أن يأذن له الله تعالى في الشفاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت