فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207735 من 466147

أبو حيان:"العاملُ في"يَومَ""ظنُّ"المصدرُ، على قراءةِ الجمهور"

بالرفع. وأَما على قراءةِ"ظن"ماضياً هو بمعنى"يظن"لعملِه في المستقبل"."

ع:"وعلى القراءتين لا يصحُّ عملُه في"يوم"؛ لأن يوم القيامة لا ظن فيه، إنما فيه اليقينُ، بل العامل محذوفٌ تقديرُه على قراءةِ الجمهور: ما حالُهم يوم القيامة؟، وعلى القراءة الشاذة: ما جزاؤُهم؟".

61 - {وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ} إلى قوله {وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ} :

فيها التفاتٌ عن التّكلّم إلى الغيبةِ، وهو (إِلَّا كُنَّا) إلى الغيبة وهو (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ) الآية؛ يدلّ على أن الاستتْناءَ من النفْي إثْباتٌ.

66 - {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} :

وفي التي قبلَها (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) . والجوابُ أن"ما"أعمُّ، فاستَغنى عن إعادةِ"ما"بعمومها.

{وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ} :

المنْفيُّ الشركاءُ حقيقة، والواقع في الخارجِ الشركاءُ في زعْمِهم.

91 - {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ} :

مفهومُه: لوْ آمن مِن قبلُ لَنفعه وإِنْ كان مقلِّداً؛ لدلالةِ الآيةِ على أن المانعَ مِن قبولِ إيمانه، تأخيرُه إلى هذا الوقت، وأنه لو كان قبْلُ لَقبِلَ منه مطلقاً ولو تقليدا.

108 - {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ} الآية:

إنْ قلْت: أجيرُ الحجِّ إذا حجَّ مهتدٍ، وكلّ مهتدٍ ثوابه لنفسه، ويُنتج ما يخالفه إجازتهم الإجارةَ على الحجّ.

فالجواب أنّ الحديثَ دل على إجازةِ الإجارة عليه، فهو مخصّص. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 2/ 218 - 225} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت