فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207702 من 466147

ويجوز أن يكون على طريق التهييج والإِلهاب كقوله {فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين} كلام مستأنف مؤكد لاجتثاث إرادة الشك.

والتقدير: أقسم لقد جاءك الحق الذي لا لبس فيه من ربك لا من غيره، فلا تكونن من الشاكين المترددين في صحة ذلك.

وقوله: {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِ الله فَتَكُونَ مِنَ الخاسرين} تعريض بأولئك الشاكين والمكذبين له - صلى الله عليه وسلم - من قومه. أي: ولا تكونن من القوم الذين كذبوا بآيات الله الدالة على صدقك فيما تبلغه عنا، فتكون بذلك من الخاسرين الذين أضاعوا دنياهم وأخراهم.

قال الآلوسي:"وفائدة النهي في الموضعين التهييج والإِلهاب نظير ما مر. والمراد بذلك الإِعلام بأن الامتراء والتكذيب قد بلغا في القبح والمحذورية إلى حيث ينبغى أن ينهي عنهما من لا يمكن أن يتصف بهما، فكيف بمن يمكن اتصافه بذلك. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لطنطاوي} ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت