وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الَّذِي يُكْثِرُ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ مَيِّتًا، فَقَالَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا» يَعْنِي: تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ.
وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ مِنَ التَّأَوُّهِ.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: أَوَّهْ أَوَّهْ فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّهُ أَوَّاهٌ» .
وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ فَقِيهٌ.
وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الْمُتَضَرِّعُ الْخَاشِعُ.
وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ الْقَوْلُ الَّذِي قَالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ زِرٌّ أَنَّهُ الدُّعَاءُ.