فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194808 من 466147

روي أنه صلى الله عليه وسلم لما قسم ما أفاء الله عليه يوم حنين في الناس ، وفي المؤلفة قلوبهم ، لم يعط الأنصار شيئاً ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ، فخطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يا معاشر الأنصار: ألم أجدكم ضلالاً ، فهداكم الله بي ، وكنتم متفرّقين فألفكم الله بي ، وعالة فأغناكم الله بي"كلما قال شيئاً قالوا: الله ورسوله أنّ قال:"ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله ، لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا. أما ترضون أمن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبيّ إلى رحالكم ، لولا الهجرة لكنت أمرأ من الأنصار ، لو سلك الناس وادياً وشعباً لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ، الأنصار شعار ، والناس دثار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض"وعن رافع بن خديج أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب ، وصفوان بن أمية ، وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس ، كل إنسان منهم مائة من الإبل ، وأعطي عباس بن مرداس دون ذلك فقال العباس بن مرداس:

*أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع*

*فما كان حصن ولا حابس ** يفوقان مرداس في مجمع*

*وما كنت دون امرئ منهما ** ومن يخفض اليوم لا يرفع*

قال: فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم له مائة.

{ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء} منهم بالتوفيق للإسلام {والله غفور رحيم} فيتجاوز عنهم ، ويتفضل عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت