فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187858 من 466147

والمعنى: أَن أَمر كفار قريش، مثل ما اعتاده قوم فرعون والذين من قبلهم من الكفار، كذبوا بآيات ربهم المنزلة على رسلهم وبآياته الكونية، واستمروا على ذلك فأَهلكهم الله جميعًا بذنوبهم، وكان عقاب آل فرعون الإِغراق، وكل من هؤلاءِ الكفار المكذِّبين كانوا ظالمين: {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .

ولسوف يعاقب الله أَشباههم من قريش إِن استمرُّوا على تكذيبهم, كما عاقب آل فرعون، فليسوا أَشد منهم قوة، ولا أَكثر جمعا.

{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ في كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ (56) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ في الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57) وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ في سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) } .

المفردات:

{الدَّوَابِّ} : جمع دابة وهي كل ما يدب على وجه الأَرض.

{يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ} : أَي يفكُّونه، والمراد أَنهم لا يوفون له.

{تَثْقَفَنَّهُمْ} : تلقاهم وتجدهم.

{فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ} : فافعل بهم فعلا يخيف مَنْ وراءَهم ويشُرِّدُهم.

والتشريد: التبديد والتفريق.

{تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً} : أَي تتوقع من قوم خيانة بنقض العهد ونكثه.

{فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} : فاطرح إِليهم عهدهم على طريق سوى من العدل بأَن تخبرهم بذلك.

{سَبَقُوا} : فاتوا وأَفلتوا من عقابنا.

{لَا يُعْجِزُونَ} : لا يفوتون ولا يفلتون من عقاب الله بل هو قادر عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت