فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187798 من 466147

قوله: (هي الرمي) هذا الحديث رواه عقبة بن عامر قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول:" {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ} ألا إن القوة الرمي"ثلاثاً"، أخرجه مسلم وقيل: المراد بالقوة جميع ما يتقوى به في الحرب على العدو، من سلاح ورمي وخيل ورجال ودروع وغير ذلك، ولا منافاة بين هذا وبين قوله عليه الصلاة والسلام:"ألا أن القوة الرمي"، لأن المراد القوة الرمي على حد الحج عرفة، والندم توبة، وهذا هو الأحسن.

قوله: (مصدر) أي سماعي، وإلا فالقياسي لما يقتضي الاشتراك، كقاتل وخاصم وضارب.

قوله: {تُرْهِبُونَ بِهِ} أي بالرباط الذي هو بمعنى الربط.

قوله: (أي كفار مكة) هذا باعتبار سبب نزول الآية، وإلا فالعبرة بعموم اللفظ، فالمراد جميع الكفارة في أي زمان.

قوله: (وهم المنافقون) أورد عليه أن المنافقين لا يقاتلون؟

أجيب بأن المراد بإرهابهم، إدخال الرعب والحزن في قلوبهم، لأنهم إذا شاهدوا قوة المسلمين وشهامتهم، كان ذلك مرهباً ومخوفاً لهم.

قوله: (أو اليهود) أو مانعة خلو، فتجوز الجمع.

قوله: {لاَ تَعْلَمُونَهُمُ} أي لا تعلمون بواطنهم وما انطووا عليه.

قوله: {وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} أي في جهاد الكفار.

قوله: {يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} (جزاؤه) أي فالحسنة بسبعمائة، قال تعالى:

{مَّثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}

الآية.

قوله: (تفقصون منه شيئاً) أي وسماه ظلماً لأن وعده بالخير لا يتخلف فكأنه واجب، وضده مستحيل، وليس المراد الظلم الحقيقي، لأنه التصرف في ملك الغير، ولا ملك لأحد معه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت