فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187797 من 466147

قوله: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ} خطاب عام للمسلمين وولاة الأمور، وإن كان أصل نزولها في قريظة قوله: {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ} أي أعلمهم بأن لا عهد لهم بعد اليوم فشبه العهد بالشيء الذي يرمى، وطوى ذكر المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه وهو النبذ، فإثباته تخييل.

قوله: (بأن تعلمهم به) أي لم يكن عذرهم ظاهراً طهوراً بينا، وإلا فلا يحتاج للإعلان. والحاصل: أنه إذا ظهرت أمارات نقض العهد، وجب على الإمام أن ينبذ عهدهم، ويعلمهم بالحرب قبل الركوب عليهم، بحيث لا يعد الإمام غادراً لهم، وإن ظهرت الخيانة ظهوراً مقطوعاً به فلا حاجة إلى نبذ العهد ولا الإعلام، بل يبادرهم بالقتال.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ} تعليل للأمر بنبذ العهد.

قوله: (ونزل فيمن أفلت) أي في الكفار الذين خلصوا وهربوا، وهذا تسلية لرسول الله وأصحابه، حيث حزنوا على نجاة من نجا من الكفار، وكان غرضهم استئصالهم بالقتل والأسر.

قوله: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ} الخطاب لرسول الله، والمعنى لا تظن يا محمد الذين كفروا فائتين الله وفارين من عقابه، إنهم لا يعجزونه، وهذا وإن كان في أهل بدر، إلا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وحسب تتعدى للمفعولين: الأول {الَّذِينَ كَفَرُواْ} ، والثاني: جملة سبقوا، وهذا على قراءة التاء الفوقية، وأما على قراءة الياء التحتية، فالذين كفروا فاعل، والمفعول الأول محذوف تقديره أنفسهم كما قال المفسر، والمفعول الثاني جملة {سَبَقُواْ} .

قوله: (وفي قراءة بفتح أن) أي مع الياء التحتية لا غير، فالقراءات ثلاث، خلافاً لما يوهمه المفسر من أنها أربع: وحاصلها أن التاء فيها وجهان، فتح إن وكسرها، والياء فيها وجه واحد، وهو فتح أن لا غير.

قوله: (تقدير اللام) أي التي للتعليل.

قوله: {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ} أي للكفار مطلقاً، أو لناقضي العهد.

قوله: {مِّن قُوَّةٍ} بيان لما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت