فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187755 من 466147

تنفك ، قال تعالى (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) ، أو تكون من التي تدخل بين المفسر والمفسر ،

نحو: أعجبني زيد وكرمه . اهـ

قوله: (ولو رأيت فإن لو تجعل المضارع ماضيا) .

قال الشيخ سعد الدين: لا بد أن يحمل المضي ههنا على الغرض والتقدير ، وكأنه قيل:

قد مضى هذا المعنى ولم تره ولو رأيته لرأيت أمراً عظيماً قطعياً ، وإلا فظاهر أن ليس

المعنى هنا على حقيقة المضي . اهـ

قوله: (وهو مبتدأ خبره(يضربون) .

قال الطَّيبي: فالجملة على هذا استئناف.

قوله: (ويقولون ذوقوا) .

قال الشيخ سعد الدين: ليس الاحتياج إلى هذا التقدير لمجرد قبح عطف الإنشاء على

الإخبار ، بل لأن المعنى على ذلك ، لأن هذا من كلام الملائكة قطعاً وإنما الكلام في

(ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) حيث يحتمل أن يكون من كلام اللَّه تعالى . اهـ

قوله: (فلا يتوقع منهم إيمان) .

قال الطَّيبي: يعني دل قوله (فَهُم لَا يُؤمِنُونَ) لما فيه من بناء (لَا يؤمِنُونَ) على (هم)

المفيد لتقوي الحكم على عدم توقع الإيمان منهم وذلك لترتب هذه الجملة على قوله تعالى

(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) حيث أوقع (الَّذِينَ كَفَرُوا) وهو معرفة خبراً

لـ (إِنَّ) وجعل اسمه (شَرَّ الدَّوَابِّ) . اهـ

قوله: (أن لا يمالؤا)

أي: يساعدوا.

قوله:(وعن عقبة بن عامر: سمعته عليه الصلاة والسلام على المنبر يقول: ألا إن القوة

الرمي ، قالها ثلاثا).

أخرجه مسلم.

قوله: (( وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) اسم للخيل التي تربط في سبيل اللَّه تعالى).

قال الطَّيبي: قيل: فإذن يلزم من إضافته إضافة الشيء إلى نفسه . اهـ

قال الشيخ سعد الدين: وليس بشيء ، بل في التحقيق الرباط: اسم للمربوطات إلا أنه

لا يستعمل إلا في الخيل ، فالإضافة باعتبار عموم المفهوم الأصلي . اهـ

قوله: (أو مصدر) .

قال في الانتصاف: هذا هو المطابق للرمي"اهـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت