فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187753 من 466147

وقال الشيخ سعد الدين في تفسير (وَمَا أَنْزَلْنَا) بذلك: شبه الجمع بين الحقيقة والمجاز . اهـ

ثم قال الطَّيبي: الآيات في قول المصنف مطلقة فيجوز أن يراد بها قوله(يَسْأَلُونَكَ

عَنِ الْأَنْفَالِ)على ما ذهب إليه محي السنة ، ويجوز أن يراد بها الآيات الدالة على القدرة

الباهرة ويكون عطف الملائكة والنصرة من باب عطف جبريل وميكائيل على ملائكته ،

والذي يشعر بالثاني قوله (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) وقراءة من قرأ (عُبُدنا)

بالجمع . اهـ

قوله: (وكان قياسه قلب الواو كالدنيا والعليا تفرقة بين الاسم والصفة) .

أي فإن المقرر في التصريف قلب واو (فعلى) الاسم ياءً دون الصفة.

قال الطَّيبي: فإن قلت لا شك في وقوع الدنيا والقصوى في الآية صفتين للعدوة فكيف

يقال) إنهما إسمان لا صفتان ؟

فالجواب: ما قاله ابن جني أنهما وإن كانا صفتين في الأصل إلا أنهما ذهب بهما مذهب

الأسماء بتركهم إجراهما وصفاً في أكثر الأمر واستعمالهم إياهما استعمال الأسماء ، ولذا

كان القياس فيهما قلب الواو ياء . اهـ

قوله: (كالقود) .

قال الطَّيبي: يعني القياس أن تقلب واوه ألفاً كأشباهه فتركوه . اهـ

قوله: (وهو أكثر استعمالًا من القصيا) .

وإن كان القصيا هو القياس.

قوله: (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ) بدل منه)

أو من (لِيَقْضِيَ) بإعادة الحرف

قوله: (أو متعلق بقوله(مَفْعُولًا) .

زاد أبو البقاء: أو بقوله (لِيَقْضِيَ) .

قال الطَّيبي: والبدل أولى ، لأن المراد بالحياة: الإيمان ، وبالهلاك: الكفر ، وبالبينة:

إظهار كمال القدرة الدالة على الحجة الدامغة ، أي: فعلنا ذلك لتظهر حجة من أسلم ،

ويدحض باطل من كفر ، ولا ارتياب في أن هذه المعاني في هذا التركيب أوضح منها في

قوله تعالى (لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا) . اهـ

قوله: (وقرئ(لِيَهْلَكَ) بالفتح).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت