فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178905 من 466147

أو: فأتبعه خطواته. وقرئ:"فاتبعه"؛ بمعنى: فتبعه، (فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ) : فصار من الضالين الكافرين. روي: أن قومه طلبوا إليه أن يدعو على موسى ومن معه، فأبى وقال: كيف أدعو على من معه الملائكة، فألحوا عليه ولم يزالوا به حتى فعل، (وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها) : لعظمناه ورفعناه إلى منازل الأبرار من العلماء بتلك الآيات، (وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ) : مال إلى الدنيا ورغب فيها. وقيل: مال إلى السفالة

قوله: (روي: أن قومه طلبوا إليه أن يدعو على موسى) : عن محيي السنة، عن ابن عباس، والسدي، وغيرهما،"أن موسى، لما قصد حرب الجبارين، ونزل أرض بني كنعان من أرض الشام، أتى قوم بلعام [إلى بلعم] ، وكان عنده اسم الله الأعظم، فقالوا: إن موسى رجل حديد، ومعه جنود كثيرة، وإنه قد جاء ليخرجنا من ديارنا، ويقتلنا، وأنت رجل مجاب الدعوة، فاخرج وادع الله أن يردهم عنا. فقال: ويلكم، نبي الله، ومعه الملائكة والمؤمنون كيف أدعو عليهم وأنا أعلم من الله ما أعلم، وإني إن فعلت هذا ذهبت ديناي وآخرتي؟! فراجعوه، وألحوا عليه، فلم يزالوا يتضرعون إليه، حتى فتنوه".

قوله: (( ولكنه أخلد إلى الأرض) : مال إلى الدنيا، ورغب فيها)، النهاية:"أخلد إليها، أي: ركن إليها، ولزمها". وقال الزجاج:"يقال: أخلد فلان إلى كذا وكذا، وخلد - والأول أكثر - أي: سكن إلى لذات الأرض".

قوله: (وقيل: مال إلى السفالة) الرواية بفتح السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت