واعلم: أن اسم الله أعظم الأسماء التسعة والتسعين لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها حتى لا يشذ منها شيء وسائر الأسماء لا يدل آحادها إلا على آحاد المعاني من علم أو قدرة أو فعل أو غيره، ولأنه أخص الأسماء إذ لا يطلقه أحد على غيره لا حقيقة ولا مجازاً وسائر الأسماء قد يسمى بها غيره كالقادر والعليم والرحيم وغيرها وقد جعل العلماء من خصائص هذا الاسم أنه ينسب جميع أسماء الحق إليه، كما قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الأسْمَآءُ الْحُسْنَى} (الأعراف: 180) . انتهى انتهى. {روح البيان حـ 3 صـ 359 - 361}