فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177514 من 466147

وأما المشهور في سبب نزول هذه الآية الكريمة ، فإنما هو رجل من المتقدمين في زمن بني إسرائيل ، كما قال ابن مسعود وغيره من السلف.

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس: هو رجل من مدينة الجبارين ، يقال له:"بلعام"وكان يعلم اسم الله الأكبر.

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وغيره من علماء السلف: كان [رجلا] مجاب الدعوة ، ولا يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه.

وأغرب ، بل أبعد ، بل أخطأ من قال: كان قد أوتي النبوة فانسلخ منها. حكاه ابن جرير ، عن بعضهم ، ولا يصح

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس: لما نزل موسى بهم - يعني بالجبارين - ومن معه ، أتاه يعني بلعام - أتاه بنو عمه وقومه ، فقالوا: إن موسى رجل حديد ، ومعه جنود كثيرة ، وإنه إن يظهر علينا يهلكنا ، فادع الله أن يرد عنا موسى ومن معه. قال: إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ، ذهبت دنياي وآخرتي. فلم يزالوا به حتى دعا عليهم ، فسلخه الله ما كان عليه ، فذلك قوله تعالى: فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ [مِنَ الْغَاوِينَ] }

وقال السدي: إن الله لما انقضت الأربعون سنة التي قال الله: {فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً} [المائدة: 26] بعث يوشع بن نون نبيا ، فدعا بني إسرائيل ، فأخبرهم أنه نبي ، وأن الله [قد] أمره أن يقاتل الجبارين ، فبايعوه وصدقوه. وانطلق رجل من بني إسرائيل يقال له:"بلعم"وكان عالمًا ، يعلم الاسم الأعظم المكتوم ، فكفر - لعنه الله - وأتى الجبارين وقال لهم: لا ترهبوا بني إسرائيل ، فإني إذا خرجتم تقاتلونهم ادعوا عليهم دعوة فيهلكون! وكان عندهم فيما شاء من الدنيا ، غير أنه كان لا يستطيع أن يأتي النساء ، يعظمهن فكان ينكح أتانا له ، وهو الذي قال الله تعالى {فَانْسَلَخَ مِنْهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت