فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177511 من 466147

وفيه نزل: {وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ} [التوبة: 107] وسيأتي في براءة.

وقال ابن عباس في رواية: نزلت في رجل كان له ثلاث دعوات يُستجاب له فيها، وكانت له امرأة يقال لها"البَسُوس"فكان له منها ولد؛ فقالت: اجعل لي منها دعوة واحدة.

فقال: لك واحدة، فما تأمرين؟ قالت: ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل.

فلما علمت أنه ليس فيهم مثلها رغبت عنه؛ فدعا الله عليها أن يجعلها كلبة نباحة.

فذهب فيها دعوتان؛ فجاء بنوها وقالوا: لا صبر لنا عن هذا، وقد صارت أمنا كلبة يعيّرنا الناس بها، فادع الله أن يردها كما كانت؛ فدعا فعادت إلى ما كانت، وذهبت الدعوات فيها.

والقول الأوّل أشهر وعليه الأكثر.

قال عبادة ابن الصامت: نزلت في قريش، آتاهم الله آياته التي أنزلها الله تعالى على محمّد صلى الله عليه وسلم فانسلخوا منها ولم يقبلوها.

قال ابن عباس: كان بلعام من مدينة الجبارين.

وقيل: كان من اليمن.

{فانسلخ مِنْهَا} أي من معرفة الله تعالى، أي نزع منه العلم الذي كان يعلمه.

وفي الحديث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"العلم علمان علم في القلب فذلك العلم النافع وعلم على اللسان فذلك حجة الله تعالى على ابن آدم"فهذا مثل علم بَلْعَام وأشباهه، نعوذ بالله منه؛ ونسأله التوفيق والممات على التحقيق.

والإنسلاخ: الخروج؛ يقال: انسلخت الحية من جلدها أي خرجت منه.

وقيل: هذا من المقلوب، أي انسلخت الآيات منه.

{فَأَتْبَعَهُ الشيطان} أي لحِق به؛ يقال: أتبعت القوم أي لحقتهم.

وقيل: نزلت في اليهود والنصارى، انتظروا خروج محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت