فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177500 من 466147

قال:"جئت بالحنفية دين إبراهيم"، فقال: أنا جئتها، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم"لست عليها ولكنك أدخلت إبليس فيها"، فقال أبو عامر: أمات الله كاذباً منا طريداً وحيداً فخرج إلى الشام وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا القوّة والسلاح وابنوا إلي مسجداً ثمّ أتى الراهب قيصر وأتى بجند ليُخرج النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المدينة فذلك قوله: {وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ} [التوبة: 107] يعني انتظاراً لمجيئه فمات بالشام طريداً وحيداً"."

وقال عبادة بن الصامت: نزلت في قريش أتاهم الله الآيات فانسلخوا منها فلم يقبلوها، فقال الحسن وابن كيسان: نزلت في منافقي أهل الكتاب الذين كانوا يعرفون النبيّ صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم.

وقال عمرو بن دينار: سُئل عكرمة عن هذه الآية فقال: هذا وهذا ليست في خاصة.

وقال قتادة: هذا مثل ضربه الله لمن عرض عليه الهدى فلم يقبله فذلك قوله: {واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ الذي ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا} .

وقال ابن عباس والسدي: هي اسم الله الأعظم. وقال ابن زيد: كان لا يسأل الله شيئاً إلاّ أعطاه.

وقال ابن عباس في رواية أُخرى: أعظم أنها كتاباً من كتب الله.

مجاهد: هو نبي من بني إسرائيل يقال له بلعم أوتي النبوّة فرشاه قومه على أن يسكت ففعل وتركهم على ما هم عليه.

{فانسلخ} [خرج] {مِنْهَا} كما تنسلخ الحيّة من جلدها {فَأَتْبَعَهُ الشيطان} أي لحقه وأدركه {فَكَانَ مِنَ الغاوين} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت