فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177405 من 466147

وأخرج الجندي في فضائل مكة وأبو الحسن القطان في الطوالات والحاكم والبيهقي في شعب الإِيمان وضعفه عن أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب ، فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك ، ثم قبله فقال له علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع قال: بم... ؟ قال: بكتاب الله عز وجل قال: وأين ذلك من كتاب الله؟ قال الله {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم} إلى قوله {بلى} خلق الله آدم ومسح على ظهره فقررهم بأنه الرب وإنهم العبيد ، وأخذ عهودهم ومواثيقهم وكتب ذلك في رق ، وكان لهذا الحجر عينان ولسان ، فقال له ، افتح فاك. ففتح فاه فألقمه ذلك الرق ، فقال: أشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة ، وإني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود وله لسان ذلق ، يشهد لمن يستلمه بالتوحيد"فهو يا أمير المؤمنين يضر وينفع. فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {وإذ أخذ ربك...} الآية. قال: أخذهم في كفه كأنهم الخردل الأولين والآخرين ، فقبلهم في يده مرتين أو ثلاثاً ، يرفع ويطأطئها ما شاء الله من ذلك ، ثم ردهم في أصلاب آبائهم حتى أخرجهم قرناً بعد قرن ، ثم قال بعد ذلك {وما وجدنا لأكثرهم من عهد} [الأعراف: 102] الآية. ثم نزل بعد ذلك {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم ، وميثاقه الذي واثقكم به} [المائدة: 7] .

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمر قال: لما خلق الله آدم نفضه نفض المزود فخر منه مثل النغف ، فقبض منه قبضتين فقال لما في اليمين: في الجنة ، وقال لما في الأخرى: في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت