فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152229 من 466147

واللغة الثالثة"قَنْوَان"بفتح القاف ، وهي قراءة أبي عمرو - رحمه الله تعالى - في رواية هارون عنه ، وخرَّجها ابن جني على أنها اسم جمع"قنو"لا جمعاً ؛ إذ ليس في صِيَغِ الجمنع ما هو على وَزْن"فَعْلان"بفتح الفاء ، ونظَّره الزمخشري بـ"رَكْب"، وأبو البقاء - رحمه الله بـ"الباقر"، وتنظير أبي البقاء أوْلَى ؛ لأنه لا خلاف في"الباقر"أنه سام جمع ، وأما"رَكْب"فيه خلاف لأبي الحسن مشهور ، ويَدُلُّ على ذلك أيضاً شيء آخر وهو أنه قد سمع في المفرد كسر القاف ، وضمها ، فجاء الجمع عليهما ، وأما الفتح فلم يَرِدْ في المفرد.

واللغة الرابعة"قنيان"بضم القاف مع الياء دون الواو.

والخامسة:"قِنْيان"بكسر القاف مع الياء أيضاً ، وهاتان لغتا"تميم"و"ربيعة".

وأما المفرد فلا يقولونه بالياء أصلاً ، بل بالواو ، سواء كسروا القاف أو ضموها ، فلا يقولون إلا قِنْواً وقُنْواً ، ولا يقولون: قِنِياً ولا قُنْياً ، فخالف الجمع مفرده في الماة ، وهو غريب ، واختلف في مدلول"القِنْو"؛ فقيل: هو الجُمَّار ، وهذا يكاد يكون غَلَطاً ، وكيف يوصف بكونه دانياً ؛ أي: قريب الجَنَى والجُمَّارُ إنما هو في قَلْبِ النخلة؟ والمشهور أنه العِذْقُ كا تقدم ذلك.

وقال ابن عباس: يريد العراجينَ الَّتي قد تدلّت من الطلع دَانِيَةً ممن يَجْتَنيها.

وروي عنه أنه قال قصار النخل اللاصقة عُذُوقها بالأرض.

قال الزجاج ولم يقل: ومنها قنوان بعيدة ؛ لأن ذِكْرَ أحد القسمين يَدُلُّ على الثاني ، لقوله: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر} [النحل: 81] ، ولم يقل: سرابيل تقيكم البرد.

وقيل أيضاً: ذكر الدانية القريبة ، وترك البعيدة ؛ لأن النعمة في القريبة أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت