فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150990 من 466147

فالآن لم يبق لك إلا القول بأن المراد ههنا ذرية إسماعيل وذرية إسحاق، ولكن عبر عن ذرية إسماعيل بذرية إبراهيم، فنقول: هذا المعنى أظهر إذا صرف الضمير إلى إسماعيل -عليه السلام- الذي سبق ذكره، وإلى إسحاق -عليه السلام- الذي يتلوه، ثم قد سبق ذكرهما في قوله: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ} (الصافات: 113) حسبما بينا آنفًا، ثم لا داعية ههنا للتعبير عن ذرية إسماعيل -عليه السلام- بذرية إبراهيم -عليه السلام-، ولجعلها في مقابلة ذرية إسحاق -عليه السلام-.

فتبين أن كل هذه التأويلات تكلف وتعسف، وعاد الأمر إلى ما هو الظاهر وهو صرف الضمير في ذريتهما إلى إسماعيل -عليه السلام- الذي سبق ذكره، وإلى إسحاق -عليه السلام-.

7 -الحجة السابعة: الاستدلال بأن القاعدة في الابتلاء والامتحان لأول ولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت