وكل عدل منصوب على المصدر، أي عدلاً كل عدل، والإشارة بقوله {أولئك} إلى المتخذين دينهم لعباً ولهواً، وحبره {الذين أبسلوا بما كسبوا} أي هؤلاء الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً هم الذين سلموا للهلاك بما كسبوا، و {لَهُمْ شَرَابٌ مّنْ حَمِيمٍ} جواب سؤال مقدّر كأنه قيل: كيف حال هؤلاء؟ فقيل: لهم شراب من حميم، وهو الماء الحارّ، ومثله قوله تعالى: {يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الحميم} [الحح: 19] وهو هنا: شراب يشربونه فيقطع أمعاءهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}