{قل هل يستوي الأعمى والبصير} أي لا يستوي الناظر المفكر في الآيات والمعرض الكافر الذي يهمل النظر.
قال ابن عباس: الكافر والمؤمن.
وقال ابن جبير: الضال والمهتدي.
وقيل: الجاهل والعالم.
وقال الزمخشري: مثل للضلاّل والمهتدين ويجوز أن يكون مثلاً لمن اتبع ما يوحى إليه ومن لم يتبع أو لمن ادعى المستقيم، وهو النبوة والمحال وهو الألوهية والملكية.
{أفلا تتفكرون} هذا عرض وتحضيض معناه الأمر أي ففكروا ولا تكونوا ضالين أشباه العميّ أو فكروا فتعلمون، أي لا أتبع إلا ما يوحى إليّ أو فتعلمون إني لا أدّعي ما لا يليق بالبشر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}