-"الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" (صحيح البخاري، برقم:2637) ، هكذا يُخبر رسولنا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم عن الخيل، لما لها وظائف متعددة يكللها"هداية"الله تعالي لها في"ذكائها"، وفي"بنيانها"الجسدي.:"والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون. ولكم فيها جمال حين تُريحون وحين تسرحون. وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق النفس إن ربكم لرءوف رحيم. والخيل والبغال والحمير لتركبوا وزينة ويخلق ما لا تعلمون"النحل:5ـ8. وجدير بالذكر أن للخيل شأناً رفيعاً في التراث العربي والإسلامي، يذكر الجاحظ:"لم تكن أمة قط أشد عجباً بالخيل، ولا أعلم بها من العرب".
-وللإبل - أيضاً ًـ مكانتها في التراث العربي الإسلامي، وتكفي إشارة القرآن الكريم للنظر وتأمل خلقة الله تعالي لها:"أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت" (الغاشية:17) وفي هذا الشأن سودت كثير من الدراسات والمقالات. بيد أنه تجدر الإشارة هنا إلي"هداية"الله تعالي لها في أنواعها وسلوكياتها، واقتصادياتها، وكيفية تأقلمها مع بيئتها وظروف معيشتها، وذاكرتها القوية التي تعرف خط السير حتى ولو مضت فيه منذ سنين، فضلاً عن مقاومتها للأمراض، وخصائص ونوعية لحومها، وكمية ومكونات وفوائد ألبانها وأبوالها. كما إن بإمكان المرء أن يتعلم الكثير من"صفاتها وطباعها"مثل: التحمل والصبر والعمل الدءوب والقناعة والاقتصاد في المأكل والمؤونة، والادخار لما هو قادم، والعطاء حتى في اقسي الظروف.
-مجموعة الحيوانات الرئيسة (الجيبون، والأورانغ أوتان، والغوريلا، والشمبانزي الخ) ، وهبها الله تعالي مقدرة"عقلية"، ومستويات مرتفعة من"الذكاء"، و"الذاكرة الجيدة"، واستعداد كبير"للتعلم والدربة"، ومقدرة رائعة علي"التقليد والمحاكاة".