-ضمن مجموعة تصل إلي حوالي (2000) نوع من الوطاويط، الحيوانات الثديية الوحيدة التي تطير، وهي تنشط ليلا وتنام نهاراً، يوجد لدي الخفافيش آكلة الحشرات (Microchiropter) آذان كبيرة نسبياً، وعيون صغيرة جداً، وطيات جلدية معقدة، وناميات علي أنوفها، يري المختصون أنها أساسية لاهتدائها للطيران والتغذية في ظلمة الكهوف العاتية، وذلك عبر رجع الصدى للموجات فوق الصوتية (السونار) . ولقد هداه الله تعالي لتحدد - كذلك بسمعهاـ ما إذا كانت هناك من حشرات تقف فوق الأغصان وأسلاك البرق لتصطادها، متفادية العوائق في ذلك الظلام الدامس (17) . كما يتميز"الدلفين"أيضا بحدة سمعه فهو يستطيع أن يعين موضع فريسته بواسطة تريد الصوت الذي"هداه"الله تعالي لاستعماله.
-"القندس".."مهندس المملكة الحيوانية"فهو بنّاء عجيب مدهش، هداه الله تعالي لإنشاء السدود والحفر والمساكن. يصل ارتفاع السدود إلي أربعة أمتار ويزيد طولها عن 600 متر، وتشكل المياه خلفه بركة كبيرة.
صورة لقندس يقوم بحمل غصن شجرة لبناء سده، وفي الأسفل سد صناعي أنشأه حيوان القندس الذي هو أقدم بناء للسدود عبر التاريخ
-ترحل الحيتان لمسافات طويلة وهداه الله تعالي لسماع الأصوات تحت سطح الماء لمسافة 3 أميال، فيتعرف أفراد السرب علي بعضه البعض، وعلي الظروف المحيطة (18) .
-فصيلة القطط والكلاب لها من"هداية"الله تعالي نصيب وافر، ففي"حواسها"المختلفة في التعرف على البيئة المحيطة، واستكشافها، ومعرفة مخارجها وأماكن الهروب منها، وبخاصة عندما تدخلها للمرة الأولى. فهي"مُعلِم ماهرٌ"في فنون الصيد والقنص فلديها براعة فائقة في مهاراته، وجسد رشيق، وأطراف مستدقه، وعضلات قوية..لتجعل من"الفهد الصياد"Acinonyx jubatus أسرع مخلوقات الأرض (نحو 120 كم/ ساعة) دون منازع.