فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145879 من 466147

والترمذي وأبو داؤد وابن ماجه والدارمي عن زيد بن ثابت الا ان الترمذي وأبا داؤد لم يذكرا ثلاث لا يغل إلخ قال محمد بن كعب القرظي من بلغه القرآن فكانما رأى

محمدا صلى الله عليه وسلم وسمع منه أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ يا أهل مكة أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى تقرير لهم مع انكار واستبعاد وتعجب حيث يشهدون على أمر ظاهر بطلانه بالادلة القطعية النقلية والعقلية على التوحيد هذه الآية تدل على ان أهل مكة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم شاهدا على التوحيد ومعنى الآية ان الله يشهد على التوحيد بنصب الادلة عليه وإنزال القرآن المعجز وهو اكبر شهادة اأنتم تشهدون على خلافه قلت لعلهم طلبوا شاهدا على التوحيد والرسالة جميعا واقتصر الكلبي في ذكر شان النزول على طلب الشهادة على الرسالة فإن الشهادة على الرسالة يستلزم الشهادة على التوحيد من غير عكس قُلْ لا أَشْهَدُ بما تشهدون قُلْ إِنَّما هُوَ أي الله إِلهٌ واحِدٌ متوحد في استحقاق العبودية ووجوب الوجود والتخليق والترزيق وغير ذلك من صفات الكمال لا شريك له في شئ منها منزه عن أنحاء التركيب والتعدد وما يستلزمه أحدهما من الجسمية والتحيز والمشاركة لشيء من الأشياء في صفة من صفات الكمال فلا يرد ما يقال ان الحمل غير مفيد فإن الله جزئى حقيقى والجزئى الحقيقي لا يحتمل التعدد هذا على تقدير كون ما كافة وضمير هو راجعا إلى الله تعالى وجاز أن يكون ما موصولة مبتدأ وضمير هو راجعا إلى الموصولة وجملة هو اله صلة وواحد خبر للموصول مع الصلة فلا إشكال يعني ما هو اله مستحق للعبادة لأجل كونه واجبا وجوده وصفات كماله مقتضيا لوجود من عداه وتوابعه واحد لا شريك له والمعنى لا اشهد ما تشهدون بل على التوحيد وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ بالله تعالى إياه في استحقاق العبادة من الأصنام أو من اشراككم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت