فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145869 من 466147

قوله: (وبنصبهما في جواب التمني) أي بأن مضمرة بعد واو المعية، أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على مصدر مصيد من الكلام السابق، وتقدير الكلام فقالوا نتمنى على الله ردنا مع عدم تكذيب منا وحصول إيمان.

قوله: (ورفع الأول) أي على الاستئناف, وقوله: (ونصب الثاني) أي بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية في جواب التمني، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على مصدر مصيد من الكلام السابق، تقديره نتمنى على الله مع كوننا من المؤمنين، وجملة ولا نكذب معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه، فهذه قراءات ثلاث وكلها سبعية، وقرئ شذوذاً بنصب الأول ورفع الثاني وتوجيهه كما علمت.

قوله: (للإضراب) أي الإبطالي، والمعنى ليس الأمر كما قالوا من أنهم لو ردوا لآمنوا، بل إنما حملهم على ذلك فضيحتهم بشهادة أعضائهم.

قوله: {مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ} أي وهو الشرك.

قوله: (بقولهم) الباء سببية.

قوله: (بشهادة جوارحهم) متعلق ببدا.

قوله: (فتمنوا ذلك) أي فراراً من العذاب لا محبة في الإيمان.

قوله: {لَعَادُواْ} جواب لو.

قوله: (في وعدهم بالإيمان) أي الذي وقع منهم بالتمني.

قوله: {وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} يحتمل أنه معطوف على لعادوا، فهو من جملة جواب له، ويحتمل أنه كلام مستأنف في خصوص منكري البعث وهذا هو المتبادر من المفسر، وإن نافية بمعنى ما، وهي مبتدأ، وحياتنا خبره والمعنى أنهم قالوا ليس لنا حياة غير هذه الحياة التي نحن فيها، وما نحن بمبعوثين بعد الموت.

قوله: {عَلَى رَبِّهِمْ} أي على حسابه وسؤاله، فالكلام على حذف مضاف.

قوله: {قَالَ} (لهم) أي لمنكري البعث الذين قالوا {إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} .

قوله: (على لسان الملائكة) دفع بذلك ما يقال إن الله لا ينظر إليهم ولا يكلمهم.

قوله: {قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا} جواب مؤكد باليمين.

قوله: {بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} أي بسبب الذي كنتم تكفرون به أو بسبب كفركم.

قوله: (غاية للتكذيب) أي لا للخسران فإنه لا غاية له.

{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اللَّهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت