فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145825 من 466147

والهاء في (إِنَّهُ) ضمير الشأن، (لَيَحْزُنُكَ) قرئ بفتح الياء وضمها. (والَّذِي يَقُولُونَ) هو قولهم: ساحرٌ كذاب (لا يُكَذِّبُونَكَ) قرئ بالتشديد والتخفيف، من: كذبه؛ إذا جعله كاذباً في زعمه، وأكذبه، إذا وجده كاذباً. والمعنى: أن تكذيبك أمر راجعٌ إلى الله، لأنك رسوله المصدق بالمعجزات فهم لا يكذبونك في الحقيقة وإنما يكذبون الله بجحود آياته، فاله عن حزنك لنفسك،

يقول: جوده ذاتي، لا يزيد بالسكر، ولا ينقص بالصحو. متهللاً: أي: ضاحكاً.

قوله: ( {لَيَحْزُنُكَ} : قرى بفتح الياء وضمها) . نافع: بالضم، وغيره بالفتح.

قوله: ( {لا يُكَذِّبُونَكَ} قرئ بالتشديد والتخفيف) . التخفيف: نافع والكسائي، والباقون: مشدداً.

قال الزجاج:"معنى كذبته: قلت له: كذبت. وأكذبته: أريته أن ما أتي به كذب".

قوله: (فاله عن حزنك) ، الجوهري:"لهيت عن الشيء ، بالكسر، ألهي، لهياً ولهياناً: إذا سلوت عنه، وتركت ذكره، وأضربت عنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت