فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145824 من 466147

[ (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ*(33) ] .

(قَدْ) في (قَدْ نَعْلَمُ) بمعنى «ربما» الذي يجيء لزيادة الفعل وكثرته، كقوله:

أَخُو ثِقَةٍ لَا تُهْلِكُ الْخَمْرُ مَالَهُ ... وَلَكِنَّهُ قَدْ يُهْلِكُ المَالَ نَائِلُهْ

قوله: ( {قَدْ في قَدْ نَعْلَمُ: بمعنى"ربما"الذي يجيء لزيادة الفعل وكثرته) . يعني: أن لفظة"قد"للتقليل، وقد تعني به ضده للمجانسة بين الضدين. مثله"رب"للتقليل، ثم يراد به في بعض المواضع ضده، وهو الكثرة، كقوله تعالى: رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: 2] .

والنكتة هاهنا تصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذي قومه وتكذيبهم، يعني: من حقك، وأنت سيد أولي العزم، ألا تكثر الشكوى من أذي قومك، وألا تعلم الله من إظهارك الشكوى إلا قليلاً.

أو يكون تهكما بالمكذبين، وتوبيخاً لهم، لقوله: فَإنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ ولَكِنَّ الظَّالِمِينَ قوله: (ولكنه قد يهلك المال نائله) ، أوله:

أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله

بعده:

تراه إذا ما جئته متهللا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت