فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145109 من 466147

قوله: (بالتاء والياء) فعلى قراءة التاء يصح رفع {فِتْنَتُهُمْ} اسم تكن، و {إِلاَّ أَن قَالُواْ} خبرها ونصبها خبر تكن مقدم، وإلا أن قالوا اسمها مؤخر، ويتعين جر {رَبِّنَا} وعلى قراءة الياء إلا نصب فتنتهم خبر يكن مقدم، وإلا أن قالوا اسمها مؤخر، ويتعين نصب ربنا، فالقراءات ثلاث وكلها سبعية، خلافاً لما توهمه المفسر.

قوله: (أي معذرتهم) أي جوابهم، وسماه فتنة لأنه كذب محض لا نفع به، بل به الفضائح.

قوله: {مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ}

إن قلت: كيف الجمع بين ما هنا وبين قوله {ولا يكتمون الله حديثاً} ؟

قلت: أولا ينكرون الإشراك ويحلفون على عدم وقوعهم منهم، ثم يستشهد الله الأعضاء فتنطق الجوارح، فحينئذ يودون لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً، فهم أولاً يظنون أن إنكارهم نافع، فحين تشهد أعضاؤهم يتمنون أن لو كانوا أتراباً ولم يكتموا شيئاً.

قوله: {عَلَى أَنفُسِهِمْ} إنما نسبه لهم وإن كان في الحقيقة كذباً على الله، لأن ضرره عاد إليهم.

قوله: (من الشركاء) بيان لما.

قوله: {وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ} سبب نزولها: أنه اجتمع أبو سفيان وأبو جهل والوليد بن المغيرة والنضر بن الحرث وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف والحرث بن عامر، يستمعون القرآن فقالوا للنضر: يا أبا قتيبة ما يقول محمد؟ قال ما أدري ما يقول، غير أني أراه يحرك لسانه ويقول أساطير الأولين، مثل ما كنت أحدثكم عن القروض الماضية، وكان النضر كثير الحديث عن القروض الماضية وأخبارها، فقال أبو سفيان: إني أرى بعض ما يقول حقاً، فقال أبو جهل: كلا لا نقر بشيء من هذا، وفي رواية الموت أهون علينا من هذا. وأفرد يستمع مراعاة للفظ من، وسيأتي في يونس مراعاة معناه، والحكمة في مراعاة لفظها هنا، أن ما هنا في قوم قليلين، وفيما يأتي في الكفار جميعاً.

قوله: {أَكِنَّةً} جمع كنان وهو الوعاء الجامع الذي يحفظ فيه الشيء ويجمع على أكنان، والمراد بها هنا الغطاء الساتر.

قوله: (فلا يسمعونه) أي القرآن.

قوله: {حَتَّى إِذَا جَآءُوكَ} حتى ابتدائية.

وقوله: {يُجَادِلُونَكَ} حال من الواو في جاؤوك.

وقوله: {يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} جواب إذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت