واللوح، ثم عالم الطبيعة من حيث ظهور حكمها فِي الأجسام بحقيقتي الهيولى والجسم الكلّ ثم العرش هكذا على الترتيب إلى أن ينتهي الأمر إلى الإنسان فِي عالم الدنيا، ثم عالم البرزخ، ثم عالم الحشر، ثم عالم جهنّم، ثم عالم الجنان، ثم عالم الكثيب، ثم حضرة أحديّة الجمع والوجود، الذي هو ينبوع جميع العوالم، فافهم واللّه الهادي. انتهى انتهى. {إعجاز البيان صـ 140 - 171}