فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12159 من 466147

ثم استدلاله على أن الفاتحة مكية بآية الحجر لهج به الناس كثيرا ، ولكن غيره

ْأقوى منه ، لأنه موقوف.

أولا: على تفسير السبع المثاني بالفاتحة ، وهو وإن كان صحيحا ثابتا في

الأحاديث فقد صح أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنه ، وغيره تفسيرها بالسبع

الطوال.

وثانيا: - بعد ثبوت الأوّل - على أنه يمتنع الامتنان بالشيء قبل إيتائه.

وهذا وإن ذكره كثيرون ففيه نظر واضح ، وأيّ مانع من تقدم الامتنان على

الإيتاء تعظيما للمؤتى وتفخيما لشأنه ، لتتشوف النفس إلى حصوله ، ولتتلقى عند

حصوله بغاية الإقبال والقبول ما كما امتنّ عليه بأمور قبل إيتائه إيَّاها ، كقوله

تعالى (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) سورة الفتح وذلك قبل حصول الفتح بسنتين ،

والتعبير بالماضي فِي المقيس والمقيس عليه تحقيقا للوقوع.

فالأولى الاستدلال بالنقل عن الصحابة الذين شاهدوا الوحي والتنزيل.

تنبيهان:.

الأوّل: حاصل ما ذكره المصنّف لها أربعة عشر اسما ، وبقي من أسمائها عشرة

أخرى: فاتحة القرآن ، وأم الكتاب ، والقرآن العظيم ، والنور ، وسورة الحمد

الأولى ، وسورة الحمد القصرى ، والرقية ، وسورة السؤال ، وسورة المناجاة ،

وسورة التفويض.

وقد ذكرتها بتوجيهها فِي"الإتقان".

الثاني: اسم السورة الذي تشتهر به توقيفي ، وأما الأسماء المتعددة فهل هي

توقيفية أيضاً ، فيه بحث ذكرته فِي"الإتقان"أيضاً.

قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من الفاتحة)

هي من مهمات المسائل ، وحق لها أن تكون كذلك ، لأنه كلام يتعلّق بإثبات

آية من كتاب الله تعالى ، أو نفيها عنه.

وقد أفردها بالتصنيف خلق من الأئمة: منهم الإمام أبو بكر ابن خزيمة صاحب

الصحيح ، والحافظ أبو بكر الخطيب . ، والحافظ أبو عمر ابن عبد البر ،

ومال إلى مذهب الشافعي ، وهو من أئمة المالكية ومجتهديهم ، وحجة الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت