فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12160 من 466147

أبو حامد الغزالي ، والفقيه سلطان بن إبراهيم المقدسي ، وأبو الفتح سليم بن

أيوب الرازي ، وأبو المعالي مُجَلِّي صاحب"الذخائر"، والحافظ أبو شامة.

قوله: (وعليه قراء مكة) كابن كثير (والكوفة) كعاصم حمزة

والكسائي.

قوله: (وخالفهم قراء المدينة) كنافع (والبصرة) كأبي عمرو)

والشام) كابن عامر.

قوله:"وفقهاؤهما"كذا فِي النسخة التي وقفت عليها بضمير التثنية - ونعمّا

هي - رجوعا إلى البصرة والشام فقط.

وفي"الكشاف": وفقهاؤها بضمير جمع المؤنث رجوعا إلى المدينة أيضاً.

وقل تعقبه البلقيني فِي"كشافه"بأنه يقتضي إجماع أهل المدينة عليه ، وليس

كذلك ، فإن جماعة من فقهاء المدينة من الصحابة والتابعين ، منهم ابن

عمر والزهري ومن غيرهما يرون أنها آية من الفاتحة ومن غيرها.

فكأن المصنّف أصلح العبارة إشارة إلى ذلك.

ثم قوله: (من الفاتحة) يصدق بقول من جعلها آية منها ومن غيرها ، ومن

جعلها آية منها وبعض آية من غيرها ، ومن جعلها آية منها وأنها بين السور قرآن

مستقل ، كسورة قصيرة ، لا آية من السورة ، ولا بعض آية.

وهي أقوال معروفة ، ومقابلها النفي ، فهي أربعة ، وفيها قول خامس أنها آية

من الفاتحة ، وليست فِي سائر السور قرآناً أصلا.

قال الحافظ أبو شامة: سبب الاختلاف فِي البسملة أنه قد وقع الإجماع على

استحباب ذكر الله تعالى عند ابتداء كل أمر له بال حين الشروع فيه ، وقد ورد فيه

خبر عن النبي صلى الله عليه وسلّم.

وقد كانت العرب فِي الجاهلية تفعل ذلك فيقولون: باسمك اللهم ، ويدلّ عليه

ما فِي قصة هدنة الحديبية ، ثم إنه شرع للنبي صلى الله عليه وسلّم فِي ذلك

لفظ البسملة . وذكر الله تعالى فِي كتابه حكاية عن كتاب سليمان عليه السلام أنها

كانت فِي أوله . ثم أثبتها الصحابة فِي المصحف خطًّا فِي أوّل كل سورة سوى براءة

، فاختلف العلماء هل كان ذلك لأنها أنزلت حيث كتبت ، أو فعل ذلك للتبرك كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت