فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12156 من 466147

وعن بعضهم أنها تسع بعدّها ، وعدّ (أنعمت عليهم) إلا أنها أقوال شاذة ، لا

يعتد بها.

الشريف: المثاني جمع مُثَنَّى ، على صيغة المفعول من التثنية مردَّدٌ ومكرر ،

ويجوز أن يكون جمع مثنى مفعل ، من التثنية ، أو مَثْناة مفعلة من الثَنْي.

فائدة: ليس فِي القرآن سورة هي سبع آيات سوى"الفاتحة"، و"أرأيت"

ولا ثالث لهما.

قال جعفر بن أحمد بن الحسين السرّاج البغدادي فِي أرجوزته التي نظم

فيها النظائر.

فَسُوْرَةُ الحَمْدِ لَهَا نَظِيْرَهْ ... أَرَأَيْتَ إِنْ أَنْتَ قَرَأْتَ السُّوْرَه

كلاهما إذا عددتَّ سبعُ ... وليس للحق اليقين دفعُ

قوله: (إلا أن منهم من عدّ التسمية ، دون(أنعمت عليهم) ومنهم من

عكس)

أي عدّ (أنعمت عليهم) كما عبّره فِي الكشاف

قال الشيخ أكمل الدين: وظاهره ليس بمراد ، لأن (أنعمت عليهم) ليس بآية

بالاتفاق ، وإنما المراد (أنعمت عليهم) مع قوله (صراط الذين) لأنه صلة (الذين)

وقد أضيف إليه (صراط) فاستغنى به عن ذكرهما.

وكذا قال الشريف: أراد (صراط الذين أنعمت عليهم) إلا أنه اختصر لظهور

أن الصلة بدون الموصول ، والمضاف إليه بدون المضاف لا يعدّ آية ، لأن الكل في

حكم كلمة واحدة.

قال الطيبي: قال فِي"المرشد": إن وقفت على (أنعمت عليهم) كان

آخر آية على مذهب أهل المدينة والبصرة ، وهو جائز ، وليس بحسن ، لأن (غير)

مجرورا متعلّق به على الوصفية ، أو البدلية ، ومنصوبا على الحالية ، أو الاستثنائية.

وجوازه إنما يكون بالخبر المروي أنه صلى الله عليه وسلّم كان يقف عند

أواخر الآيات ، وهذا آخر آية عند من ذكرت ، فهذا وجه جوازه.

قال الطيبي: وعدّ التسمية أولى ، لأن (أنعمت عليهم) لا يناسب وزانه وزان

فواصل السور ، ولما روى البغوي فِي"شرح السنة"عن ابن عباس أنه قال:

"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الآية السابعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت