فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12157 من 466147

قلت: ورواه الدارقطني ، والبيهقي عن عليّ وأبي هريرة أيضاً.

ورواه الطبراني ، والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعا.

وقال أبو عبد الله نصر بن علي الشيرازي فِي كتابه"الموضح": ليس قول

من قال (أنعمت عليهم) رأس آية بصحيح ، لأنه ليس بمشاكل لآيات السورة ، ولا

مقارب لها ، ومقاطع القرآن إما متشاكلة ، أو متقاربة.

ثم إن الابتداء ب (غير) فِي أوّل الآية ليس بمستقيم.

وقال سليم الرازي: ليس فِي القرآن آية آخرها عليهم ، خصوصا وما بعد

(أنعمت عليهم) غير مستقل بنفسه.

قوله: (وتُثَنى فِي الصلاة) هذا تعليل للمثاني ، أي تكرر فيها بأن تقرأ فِي كل

ركعة.

وهو مراد الكشاف بقوله:"لأنها تثنى فِي كل ركعة"أي صلاة ، كما فسره

الطيبي ، وأكمل الدين ، وقالا: كما فِي قوله (واركعوا مع الراكعين)

سورة البقرة 43 ، أي صلوا مع المصلين.

قال الشريف: تسمية للكل باسم الجزء.

قال: وهذه العبارة أعني لأثها تثنى فِي كل ركعة وردت فِي صحاح

الجوهري ، ولعل فائدة المجاز المبالغة فِي أن كل صلاة فعلة واحدة ، ركعة

واحدة ، وقد تعددت الفاتحة فيها فيتضح تكريرها زيادة إيضاح ، وقيل: إنها تكرر

في كل ركعة بالقياس إلى أخرى ، ففي الثانية لوقوعها مرة فِي الأولى ، وفي الأولى

عند انضمام الثانية إليها.

قال: والأشبه أن يراد بيان محل التكرير ، على أن الفاتحة مما تتكرر بحسب

الركعة ، لا بحسب أركانها كالطمأنينة ، ولا بحسب كل صلاة كالتسليم ، فإن تعددت

الركعة تكررت الفاتحة ، وإلاّ فلا . كأنه قيل: لأنها تُثَنى باعتبار تعدد الركعة.

قال: وهذا المعنى وإن كان واضخا فِي نفسه إلا أن دلالة هذه العبارة عليه في

غاية الخفاء

قلت: وبسبب ذلك عدل المصنّف إلى عبارة أوضح ، لكن صاحب الكشاف

آثر العبارة الأولى ، لأنها وردت فِي صحاح الجوهري كما أشار إليه الشريف ، بل

هي مأثورة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كما أخرجه ابن جرير فِي تفسيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت