فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12155 من 466147

الحمد وما بعده ، ويجوز أن يكون مراده أن من أسمائها الصلاة من غير تقدير

سورة ، وهو قول ذكره بعضهم ، لحديث"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي"

قال المرسي: لأنها من لوازمها ، فهو من باب تسمية الشيء باسم لازمه ، فيكون

منصوبا معطوفا على سورة . والأوّل هو الذي فِي الكشاف.

قوله: (لوجوب قراءتها ، أو استحبابها فيها)

"أو"لتنويع الخلاف بين الأئمة فِي ذلك ، فإن الوجوب مذهب الشافعي

رحمه الله ، والاستحباب مذهب أبي حنيفة رحمه الله.

قوله (والشفاء ، والشافية لقوله:"هي شفاء لكل داء")

أخرجه الدارمي فِي مسنده ، والبيهقي فِي شعب الإيمان بسند صحيح من

مرسل عبد الملك بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم في

فاتحة الكتاب:"شفاء من كل داء"

وأخرج أحمد فِي مسنده ، والبيهقي فِي شعب الإيمان عن عبد الله بن جابر

أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال له:"ألا أخبرك بأخير سورة نزلت في"

القرآن ؟ قلت: بلى يا رسول الله ، قال: فاتحة الكتاب ، وأحسبه قال: فيها شفاء

من كل داء""

وأخرج الثعلبي من طريق معاوية بن صالح ، عن أبي سليمان قال: مرّ

أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم فِي بعض غزواتهم على رجل قد صرع ، فقرأ

بعضهم فِي أذنه بأم القرآن ، فبرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:"هي أم"

القرآن ، وهي شفاء من كل داء"."

وفي سنن سعيد بن منصور ، وشعب الإيمان للبيهقي من حديث أبي سعيد

الخدري مرفوعا:"فاتحة الكتاب شفاء من السُّمِّ"

وأخرجه أبو الشيخ ابن حيّان فِي"الثواب"من حديث أبي سعيد ، وأبي

هريرة معا.

قوله: (والسبع المثاني ، لأنها سبع آيات بالاتفاق)

هو تعليل للسبع فقط ، ويأتي تعليل المثاني.

وما ذكره من الاتفاق قد يعترض عليه بما ذكره حسين الجعفي: أنها ست

آيات بإسقاط البسملة.

وعن الحسن البصري ، وعمرو بن عبيد أنها ثمان ، بعد (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت