فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103628 من 466147

أي إذا كان اليوم يوماً، واختار أبو عبيدةَ قراءة الكوفيين، وقرأ الباقون"تجارةٌ"رفعاً على أنها"كان"التامة قال مكي"وأكثر كلام العرب أن قولهم"إلا أن تكون"في هذا الاستثناء بغير ضمير فيها يعود على معنى: يحدث ويقع، وقد تقدم الكلام على ذلك في البقرة."

وقوله: {عَن تَرَاضٍ} متعلق بمحذوف لأنه صفة لـ"تجارة"فموضعه رفع أو نصب على حسب القراءتين، وأصل"تراض""تراضِوٌ"بالواو؛ [لأنه مصدر تراضي تَفَاعَلَ من رَضِيَ، ورَضِيَ من ذوات الواو بدليل الرُّضوان، وإنما تطرفت الواو بعد كسرة] فقلبت ياء فقلت: تراضياً، و"منكم"صفة لتراضٍ، فهو محل جر و"من"لابتداء الغاية.

قوله: {وَمَن يَفْعَلْ ذلك} "مَنْ"شرطيَّة [مبتدأ] ، والخبر"فَسَوْفَ"والفاءُ هنا واجبة لِعَدَمِ صلاحيَّةِ الجَوَابِ للشَّرْطِ، و"ذَلٍكَ"إشارةٌ إلى قتل الأنفُسِ قال الزَّجَّاجُ: يَعُودُ إلى قَتْلِ الأنْفُسِ، وأكل المالِ بالبَاطِلِ؛ لأنَّهُمَا مذكوران في آية واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت