فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105341 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} قال الزجاج: معنى الآية: فكيف يكون حال هؤلاء يوم القيامة، فحذف الحال، لأن في الكلام دليلاً عليه.

ولفظ"كيف"لفظ الاستفهام، ومعناها: التوبيخ.

والشهيد: نبي الأمة.

وبماذا يشهد فيه أربعة أقوال.

أحدها: بأنه قد بلغ أمّته.

قاله ابن مسعود، وابن جريج، والسدي، ومقاتل.

والثاني: بإيمانهم، قاله أبو العالية.

والثالث: بأعمالهم، قاله مجاهد، وقتادة.

والرابع: يشهد لهم وعليهم، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {وجئنا بك} يعني: نبينا صلى الله عليه وسلم.

وفي هؤلاء ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم جميع أمته، ثم فيه قولان.

أحدهما: أنه يشهد عليهم.

والثاني: يشهد لهم فتكون"على"بمعنى: اللام.

والقول الثاني: أنهم الكفار يشهد عليهم بتبليغ الرسالة، قاله مقاتل.

والثالث: اليهود والنصارى، ذكره الماوردي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ 85 - 86}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت