فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105658 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"لا تقربوا الصلاة"فيه وجهان:

أحدهما: أن في الكَلاَمِ حذف مُضافٍ، تقديره: مواضع الصَّلاةِ والمراد بمواضعها المَسَاجد، ويؤيِّدُه قوله بعد ذلك:"إلا عابري سبيل"في أحد التَّأويلَيْن.

والثاني: أنه لا حَذْف، والنَّهْي عن قُرْبَان نفس الصَّلاةِ في هذه الحالةِ.

قوله:"وأنتم سكارى"مُبْتَدأ وخبر في مَحَلِّ نصب على الحَالِ من فاعل"تقربوا"، وقرأ الجُمْهُور"سُكارى"بضم السّين وألف بعد الكَافِ، وفيه قولان:

أصحهما: أنه جَمْع تكسير نَصَّ عليه سيبويْه: قال: وقد يُكَسِّرُونَ بَعْضَ هذا"فُعَلَى"؛ وذَلِك كقول بعضهم سُكَارَى وعُجَالَى.

والثاني: أنه اسم جَمْع، وزعم ابن البَاذش أنه مذْهب سيبويْه؛ قال: وهو القياس؛ لأنه لم يَأتِ من أبْنِيَة الجمع شَيْءٌ على هذا الوَزْنِ، وذكر السَِّيرَافِي الخِلاف، ورجَّحَ كونه تَكْسِيراً.

وقرأ الأعْمَش:"سُكْرَى"بضم السِّين وسكُون الكَافِ، وتَوْجِيهها أنَّها صِفَة على"فُعْلَى"؛ كحبلى، وقعت صِفَة لجماعةِ، أي: وأنتُم جماعَةٌ سُكْرى، وحكى جناح بن حبيش كُسْلَى وكَسْلَى، بضم الكَافِ، وتَوْجِيهها أنَّها صِفَة على

فُعْلَى"؛ كحبلى، وقعت صِفَة لجماعة، أي: وأنتُم جماعَةٌ سُكْرى، وحكى جناح بن حبيش كُسْلى وكَسْلَى، بضم الكَافِ وفتحها؛ قاله الزمخشري."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت