فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107453 من 466147

قوله تعالى{وَأُوْلِى الأمر}

قال الفخر:

قوله: {وَأُوْلِى الأمر} معناه ذوو الأمر وأولو جمع، وواحده ذو على غير القياس، كالنساء والابل والخيل، كلها أسماء للجمع ولا واحد له في اللفظ. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 122}

[لطيفة]

قال السمرقندي:

وقال الخليل بن أحمد البصري: الناس أربعة: رجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فهذا أحمق فاجتنبوه.

ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري، فهذا جاهل فعلِّموه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري، فهذا نائم فأيقظوه.

ورجل يدري وهو يدري أنه يدري، فهذا عالم فاتبعوه. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ 338}

قوله تعالى {فَإِن تَنَازَعْتُمْ}

قال الفخر:

قوله: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ} قال الزجاج: اختلفتم وقال كل فريق: القول قولي واشتقاق المنازعة من النزع الذي هو الجذب، والمنازعة عبارة عن مجاذبة كل واحد من الخصمين لحجة مصححة لقوله، أو محاولة جذب قوله ونزعه إياه عما يفسده. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 122}

[فائدة]

قال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فردوه إلى الله والرسول} في كيفيّة هذا الرد قولان.

أحدهما: أن ردّه إلى الله ردّه إلى كتابه، ورده إِلى النبي رده إلى سنّته، هذا قول مجاهد، وقتادة، والجمهور.

قال القاضي أبو يعلى: وهذا الرّد يكون من وجهين.

أحدهما: إلى المنصوص عليه باسمه ومعناه.

والثاني: الرّد إِليهما من جهة الدلالة عليه، واعتباره من طريق القياس، والنظائر.

والقول الثاني: أن ردّه إلى الله ورسوله أن يقول: من لا يعلم الشيء: الله ورسوله أعلم، ذكره قومٌ، منهم الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ 117}

قوله تعالى {إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر}

[فائدة]

قال الفخر:

هذا الوعيد يحتمل أن يكون عائدا إلى قوله: {أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول} وإلى قوله: {فَرُدُّوهُ إِلَى الله والرسول} ، والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 122}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت