قال نظام الدين النيسابوري:
التأويل: الوجود المجازي أمانة من الله تعالى كما أنّ وجود الظل أمانة من الشمس فلا جرم إذا تجلت شمس الربوبية لظلال وجود النفس والقلب والروح يقول بلسان العزة: {إنّ الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها} فتلاشت الظلال واضحمحلّت الأغيار وانمحت الآثار وبقي الواحد القهار، وهذا أحد أسرار قوله: