فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108660 من 466147

وقال المظهري:

(وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ)

أي لالزام طاعته على الناس فانه المقصود من الرسالة بِإِذْنِ اللَّهِ أي بسبب اذنه وامره المبعوث إليهم بان يطيعوه فمن لم يرض بحكمه ولم يطعه استوجب القتل لأنه كانّه لم يقبل رسالته وَلَوْ ثبت أَنَّهُمْ أي المنافقون إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بالنفاق والتحاكم إلى الطاغوت جاؤُكَ تابئين بالإخلاص وهو خبر انّ والظرف متعلق به فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ بالتوبة عن النفاق واعتذروا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالإخلاص وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ عدل عن الخطاب إلى الغيبة تعظيما لشأنه وتنبيها على انّ شأن الرسول يقتضى قبول العذر وان عظم الجرم لَوَجَدُوا اللَّهَ لعلموه تَوَّاباً قابلا للتوبة رَحِيماً (64) عليهم وجاز أن يكون وجد بمعنى صادف فحينئذ توابا منصوب على الحال ورحيما بدل منه أو حال من الضمير فيه أو حال مرادف له والله أعلم أخرج الائمة الستة عن الزبير بن العوام رضى الله عنه انه خاصم رجلا من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري فقال يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلوّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اسق ثم احبس حتى يبلغ الجدر فاستوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ حقّه للزبير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير بامر فيه سعة له وللانصارى فلما احفظ الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم استوفى للزبير حقه في صريح الحكم قال الزبير والله احسب قوله تعالى.

فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ الآية نزلت في ذلك وكذا أخرج الطبراني في الكبير والحميدي في مسنده عن أم سلمة قالت خاصم ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت