قوله: تعالي: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقًا (69)
قوله: (والرَّسُول) أي الرَّسُول المعهود أو الفرد الأكمل من جنس الرَّسُول وهذا
هو الأبلغ (فأُولَئكَ) صيغة البعد للتفخيم والتعظيم مع الذين الظَّاهر أن المعية هنا معية الخلف
مع السلف لأن من أطاع الله ورسوله فهو من أحد الْأَقْسَام الثلاثة الأخيرة غير مباين لها.
قوله: (مزيد ترغيب في الطاعة بالوعد عليها) لما حصل الترغيب بقوله:(أطيعوا الله
وأطيعوا الرَّسُول)قال مزيد ترغيب الأولى فيه مزيد ترغيب.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: مزيد ترغيب يعني أصل الترغيب قد حصل بقوله عز وجل. (وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ)
الخ. وهذا الترغيب زيادة عَلَى ذلك.