[فائدة]
قال ابن الجوزي:
وفي المراد بالتأويل أربعة أقوال.
أحدها: أنه الجزاء، والثواب، وهو قول مجاهد، وقتادة.
والثاني: أنه العاقبة، وهو قول السدي، وابن زيد، وابن قتيبة، والزجاج.
والثالث: أنه التصديق، مثل قوله {هذا تأويل رؤياي} [يوسف: 100] قاله ابن زيد في رواية.
والرابع: أن معناه: ردّكم إِياه إلى الله ورسوله أحسن من تأويلكم، ذكره الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ 117 - 118}
[فائدة]
قال الشيخ الشنقيطي
قوله تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله} الآية.
أمر الله في هذه الآية الكريمة، بأن كل شيء تنازع فيه