فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109213 من 466147

وقال أبو حيان:

{ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} الخطاب عام كأنه قيل: ما أصابك يا إنسان.

وقيل: للرسول صلى الله عليه وسلم، والمراد غيره.

وقال ابن بحر: هو خطاب للفريق في قوله: {إذا فريق منهم} قال: ولما كان لفظ الفريق مفرداً، صح أن يخبر عنه بلفظ الواحد تارة، وبلفظ الجمع تارة.

وعليه قوله:

تفرق أهلاً نابثين فمنهم ... فريق أقام واستقل فريق

هذا مقتضى اللفظ.

وأما المعنى بالناس خاصتهم وعامتهم مراد بقوله: ما أصابك من حسنة.

وقال ابن عباس، وقتادة، والحسن، وابن زيد، والربيع، وأبو صالح: معنى الآية أنه أخبر تعالى على سبيل الاستئناف والقطع أنَّ الحسنة منه بفضله، والسيئة من الإنسان بذنوبه، ومن الله بالخلق والاختراع.

وفي مصحف ابن مسعود: فمن نفسك، وإنما قضيتها عليك، وقرأ بها ابن عباس.

وحكى أبو عمرو: أنها في مصحف ابن مسعود، وأنا كتبتها. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 312 - 313}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت