فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108511 من 466147

ومن فوائد مكي بن أبي طالب فِي الآيات السابقة:

قال - رحمه الله:

قوله: {يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ أَطِيعُواْ الله ... } الآية.

أي: دوموا على طاعته {وَأَطِيعُواْ الرسول} في سنته، وما أتاكم به {وَأُوْلِي الأمر مِنْكُمْ} أي: ولاة أموركم، وهم الأمراء، قال ذلك أبو هريرة، وابن عباس وغيرهما.

وقيل: هم أصحاب السرايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال زيد بن زيد أسلم: هم السلاطين.

وقال جابر بن عبد الله"هم أهل العلم والفقه والخير، قاله مجاهد وقتادة، وأبو العالية، وروي عن ابن عباس مثله وقاله عطاء، ولذلك قيل، إن الأمر في هذا: القرآن: فمعناه: وأولي القرآن، وأولي العلم بالقرآن، ودل على أن الأمر: القرآن"

قوله: {ذَلِكَ أَمْرُ الله أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ} [الطلاق: 5] .

وعن ابن عباس أنه قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية. وروي عن مجاهد أنه قال: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال عكرمة: هم أبو بكر وعمر.

واختار أهل النظر أن يكون المراد أمراء مسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم:"سيليكم بعدي ولاة، فيليكم البر ببره، ويليكم الفاجر بفجوره فاسمعوا لهم، وأطيعوا في كل ما وافق الحق، وصلوا وراءهم، فإن أحسنوا فلهم، وإن أساءوا فلكم وعليهم".

قال صلى الله عليه وسلم:"على المرء المسلم الطاعة".

وقال صلى الله عليه وسلم:"لا يزال الناس بخير ما استقامت لهم هذاتهم وولاتهم"والهداة العلماء العاملون بعلمهم.

قوله: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله} الآية.

المعنى: إن اختلفتم في شيء من أمور دينكم فردوه إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله، وحكمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت