فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110189 من 466147

وقال السيوطي في حاشيته على البيضاوي:

قوله: (( أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً) عطف عليه إن جعلته حالاً، وإن جعلتته مصدراً فلا ... ) إلى آخره.

قال الشيخ سعد الدين: أي ذلك مبناه على أن التمييز في المعنى فاعل فإن المجرور بـ (من) التفصيلية لم يكون ما يقابل الموصوف بأفعل التفضيل، فالمعنى على تقدير الحالية

أنهم أشد خشية من غيرهم، بمعنى أن خشيتهم أشد من خشية غيرهم، وهو مستقيم

، وعلى تقدير المصدرية أن خشيتهم أشد خشية من خشية غيرهم بمعنى أن خشية

خشيتهم أشد؛ ولا يستقيم إلا على طريق: جد جده على ما ذهب إليه أبو علي وابن

جني ويكون كقولك: زيداً جد جداً، بخلاف ما إذا قلت: أو أشد خشية - بالجر

-فإن معناه تفضيل خشيتهم على سائر الخشيات إذا فصلت واحدة واحدة. اهـ)

وقال أبو حيان وتبعه الحلبي: يصح نصب (خشية) ولا يكون تمييزاً، فلا يلزم عليه ما

ألزمه الزمخشري بأن يكون (خشية) معطوفاً على الحال و (أشد) منصوب على الحال

لأنه كان نعت نكرة تقدم عليها فانتصب على الحال والتقدير: يخشون الناس مثل خشية

اللَّه أو خشية أشد منها وقد تقدم نظر ذلك في قوله (أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) . اهـ

قوله: (استزادة في مدة الكف ... ) .

قال الطَّيبي: يعني في (ولا) معنى التمني والطلب، المعنى: ليتنا أخرتنا، فوكد

(لولا) معنى السؤال. اهـ

قوله: (من يفعل الحسنات اللَّه يشكرها) .

تمامه: والشر بالشر عند اللَّه مثلان.

وبعده:

فإنما هذه الدنيا وزهرتها ... كالزاد لابد يوماً أنه فاني.

وهما لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وقيل لكعب بن مالك.

قال أبو جعفر النحاس في شرح شواهد سيبويه: قال أبو الحسن على بن سليمان

حدثني محمد بن زيد قال حدثني المازني أنَّ الأصمعي قال: هذا البيت غيَّره النحويون

والرواية: من يفعل الخير فالرحمن يشكره. اهـ

قوله: (أو على أنه كلام مبتدأ و(أينما) متصل بـ (لا تظلمون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت