فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110190 من 466147

قال أبو حيان: هذا التخريج ليس بمستقيم لا من حيث المعنى ولا من حيث الصناعة ،

أما المعنى فلأنه لا يناسب أن يكون متصلاً بقوله (وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا) لأنَّ ظاهره

انتفاء الظلم في الآخرة لقوله (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى) ، وأما

الصناعة فإنه يلزم أن يكون العامل في (أَيْنَمَا) (تُظْلَمُونَ) واسم الشرط لا يتقدم

على عامله . اهـ

وأجاب الحلبي والسفاقسي بأن المراد اتصال معنى لا اتصال عمل.

قوله: (كما تقع الحسنة والسيئة على الطاعة والمصية يقعان على النعمة والبلية) .

قال الشيخ سعد الدين: يجوز أن يكون باشتراك اللفظ بحسب الوضعين اللغوي

والشرعي ، وأن يكون باشتراك المعنى ، أي ما ينبغي ويلائم طبعاً أو شرعاً وما لا ينبغي

ولا يلائم كذلك . اهـ

قوله: (ما أصابك يا إنسان) .

زاد الزمخشري: خطاباً عاماً.

قال الطَّيبي: يعني أنه من باب قوله:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا .

أي الخطاب لفخامته بحيث لا يختص بأحد دون أحد.

قوله:(قال عليه لصلاة والسلام: ما أحد يدخل الجنة إلا برحمة اللَّه . قيل: ولا أنت ؟

قل: ولا أنا ...).

أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة نحوه:"لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الجَنَّةَ» قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"لاَ، وَلاَ أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ"."

قوله:(قالت عائشة: ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها وحتى

انقطاع شسع نعله إلا بذنب وما يعفو اللَّه عنه أكثر)

قلت: دخل على المصنف حديث في حديث ، فإن حديث عائشة أخرجه البخاري

ومسلم عنها مرفوعاً بلفظ: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر اللَّه بها عنه حتى

الشوكة يشاكها إلا كفر اللَّه من خطاياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت